القائمة إغلاق

الأسره تحتاج رجلا أم ذكرا…. رجوله أم ذكوره

الأسره تحتاج رجلا أم ذكرا…. رجوله أم ذكوره

يقول مسفر آل شايع فى جريدة الوطن السعودية إن الأسرة هي النواة الأولى واللبنة الأولى في بناء المجتمع واساس بناء الحياة ، وتلعب الأسرة دورا مهما وفعالا في تربية الأبناء.وتنشئة الفرد الصالح وتنمية المشاعر الصالحة وتعليمهم وكذلك في تكوينهم الإيجابي من ناحية صحتهم البدنية والنفسية، وإكسابهم المهارات المختلفة، مما ينعكس على صلاح المجتمع وتطوره من مشاعر الأبوة والأمومة والبنوة والأخوة.والرجوله المبكره.. وتحمل المسؤلية.. ويتعلم الناس التعاون على الخير وعلى البر في ظل الأسرة و على الرغم من أن الأسرة وحدة اجتماعية صغيرة إلا أنها أساس وجود المجتمع وأقوى نظمه.

ومن الضروري أن يغرس الآباء في نفوس أبنائهم القيم الدينية والمجتمعية المهمة، كالصدق والوفاء وإحترام الكبير وعدم الغيره وعدم نكران الجميل والأمانة وعدم الخيانه ونبل الأخلاق وعدم التبلى على الأخرين وتقبل الرأي الآخر وغيرها من المبادئ الضرورية. كما يقع على عاتق الأسرة ضرورة الاهتمام بالجوانب الاجتماعية والعلاقات الأخرى المختلفة للأبناء، حتى يتسنى تهيئتهم لمواجهة ظروف الحياة وأحداثها للوصول إلى ممارسة أدوار إيجابية لتطوير أنفسهم ومن ثم مجتمعاتهم وشعوبهم.

ولتطوير دور الأسرة ولإكتمال حلقاته المتصلة، فلا بد من إستمرارية تعليم الأبناء وتوجيههم ومتابعتهم، وفي هذه المرحلة يمثل الآباء دورا عظيما فى توفير الجو الأسري الملائم المبني على المحبة والألفة والإستقرار. بإعطاء الأبناء دروسا عملية في شتى مناحي الحياة الاجتماعية، وخصوصا الأب الذى يحمل ع عاتق رجولته مسؤليه كبيره جدا من دور تربوى رقابى وليس ذكورى فهو رمانة ميزان الأسره هو الذى يعمل ويكد من أجل توفير إحتياجات الأسره وهو أيضا الحارس الأمين الذى يسهر على أمن الأسره فيراقب سلوكيات أبنائه ويقومها فهو القائد والقاضى الذى يحمل الثواب والعقاب وليس العكس منها على سبيل المثال، اصطحابهم في المناسبات العامة والخاصة، وتعليمهم متطلبات المقام والأحداث وتدريبهم على ممارسة المواقف الاجتماعية المختلفة المطلوبة منهم لأداء المهام الاجتماعية.كإحترام من هم أكبر منهم سنا وعلما ووصل رحمهم وإحترامهم لذوى الدم وحسن التصرف وأيضا من الضروريات وفي سن مبكرة للأبناء، تعليمهم روح النقاش الهادف ومهارات النقد البناء، وتدريبهم على الهدوء أثناء النقاش والبحث عن الحقيقة بالدليل والبرهان، وتقبل وجهات النظر المختلفة، واحترام آراء الآخرين. ولايصح للقائد(الرجل) أن يتنازل عن دوره لأى سبب كضغوطات الحياه أو أن يكون دوره هامشى كأن يكون تابع تسيطر عليه زوجته وأبنائه خوفا منهم أو إرضاءا لرغباتهم سواء كانت على حق أم باطل فتنازله عن دوره إهانه بالغه فى حق نفسه وحق أبنائه لإنهم حتما سيفقدوا إحترامهم له وهيبتهم منه ستقل و سيسيؤن اليه بانحلالهم ووقاحتهم وفجرهم وخصوصا الذكور منهم لأنه نشئ وترعرع فوجد ذكرا ولكنه لم يجد رجلا يهابه ويحترمه وهذا مايفسر الظواهر والأحداث الغريبه على مجتمعنا فى هذه الأيام من تراجع دور الرجال وتراجع دور الأسره وظهور أحط الصفات على سطح المجتمع مما يساعد على إنتشار الجريمه إبتداء من عدم إحترام الكبير وقطع صلة الرحم وحتى السرقه والإغتصاب والقتل

ومن أبرز ما يعزز دور الأسرة في إنجاح أدوار الأفراد هو وجود رجل يحتمون بخلقه وصفاته الطيبه وسلوكياته الحسنه وقوامته ودوره القيادى مما يطور مهاراتهم وقدراتهم وبالتالي سيكون لهم الدور الفعال والإيجابي في تطوير المجتمع وإتقان أداء المهام الحياتية… لذا يحتاج المجتمع الى رجوله وليس الى ذكوره فكم من بطاقات تحمل ذكورا ولا تحمل رجالا وتجعل المجتمع يدفع الثمن.. كونوا رجالا ولاتكونوا ذكورا… من أجل أنفسكم وأسركم ومجتماعاتكم.
بقلم د. ايمان الشربينى