القائمة إغلاق

ما هو الهدف وراء الأفعال الأثيوبية

كتب: محمد سعد

 

عبر العديد من الخبراء وعلماء الموارد المائية في مصر عن قلقهم الشديد من الأسلوب والنهج الذي تسلكه أثيوبيا في مسار الأحداث حيث أن الدولة الأثيوبية لا تلتفت نهائياً لأي ضرر يلحق بمصر أو السودان في سبيل تحقيق هدفها الأسمى وهو ملئ وتشغيل سد النهضة وذلك لكم المنافع الإقتصادية والسياسية التي ستأتى من هذا المشروع فلم تهتم أثيوبيا بحياة المصريين وأن ملئ السد في وقت قصير سيعد كارثة تاريخية على مصر بحيث أنه يؤدي لحدوث جفاف في بحيرة السد العالي وأيضاً إنخفاض إنتاج الطاقة الكهربائية من السد العالي لأنه سيكون متوقف تماماً ولذا تنخفض إنتاجية الكهرباء في مصر في حدود 50% وأيضاً جفاف 20% من أراضي الدلتا على الأقل وتدميرها تماماً والأدهى من ذلك أن أثيوبيا لا تسعى لذلك فقط بل تريد إستقطاع جزء من رصيد الحصة المائية لمصر.

ومع ذلك فقد أرسلت الحكومة المصرية مراراً للجانب الأثيوبي أن لإنقاذ جزء من الأزمة المصرية فيجب الإحتفاظ على الأقل بنسبة 50% من بحيرة السد العالي والذي بالتالي يحفظ على الأقل نصف طاقة الانتاج الكهربي لمصر ويقيها من الجفاف وأرسلت رسمياً قواعد الملئ والتشغيل للسد، الإقتراح الذي يساعد على حفظ هذا الأمر إلا أن أثيوبيا بعد موافقاتها على معظم القواعد بعد مناوشات عديدة أصرت أن تكون هذه القواعد إرشادية فقط وليست إلزامية وأن يكون لها الحرية المطلقة في إقامة أي مشاريع مستقبلية على النيل الأزرق.

ومن هنا وضحت الأهداف الأثيوبية الغير معلنة بمتابعة الأحداث:

– التحكم في مصر مائياً أي إستراتيجياً.

– تحويل النزاع المائي من مصري – أثيوبي الى مصري – سودانى (صراع البقاء).

– إنشاء ثلاثة سدود أخرى على النيل الأزرق لتحقيق تحكم كامل في مياهه.

– تصدير كهرباء سد النهضة إلى مصر والدول الإفريقية المجاورة وأوروبا.

– بيع المياه لمصر والسودان بعد ملئ سدودها الأربعة والتحكم التام والكامل في النيل الأزرق.

– تغيير موازين القوى لصالح أثيوبيا في شرق أفريقيا (البقاء للأقوى).