القائمة إغلاق

ابن الاخيوة يصرخ والمسئولون يتجاهلون

كتبت:رباب خالد

منذ مايقارب الثلاتة اشهر وحال اسرة باكملها قد تبدل، اسرة تذبل كل يوم، وتذوب المًا علي حال قرة عينها،محمد اسماعيل عليان؛ ابن محافظة الشرقية مركز الحسينية، شاب في مقبل عمره، ذهب لمساعدة والده وكسب قوت يومه بالحلال، ولعل كل ذنبه إنه يسعي للحلال فلو كان مثل غيره من افراد جيله الضائعين ما كان حدث له ضرر ولكنها حكمة الله، ان يذهب كعامل بالاجرة فى احدي الاماكن التي مازالت تحت الانشاء فإذا بقالب طوب يسقط ع راسه يفقده الوعي، ليتبين بعد ذلك انها هشمت الخلايا الخاصة بالإدراك والوعي، لتبدأ رحلة الالم والمعاناة، عملية تلو الاخري ومستشفيات وادوية وفى النهاية تقرر مستشفي جامعة الزقازيق اخراجه من المستشفي دون استرداد وعيه بحجة انها لن تتمكن من تقديم اي شئ اخر له، شاب لم يتعدي الثامنة عشر من عمره فاقد وعيه وطريح الفراش ويحتاج لرعاية طبية كاملة، ترفض مستشفيات بلادنا قبوله وترفض عمل تقرير طبي كامل ومفصل عن حالته، فمن ماذا تخشون؟؟ فما كان من ذويه سوي اخذ ابنهم لبيتهم المتواضع الذي حتي وان جهز بكافه الاجهزة لن يكون معقم بالدرجة الكافية لحماية المريض والمحافظة علي حياته، فما بالكم وهو غير مجهز لاستقباله
يناشد اهل الاخيوة -وهي القرية التابع لها المريض- رئاسة الجمهورية وكافة المسئولين ان يتم استكمال علاج المريض وسفره علي نفقة الدولة حتي يتمكن من استرداد وعيه