القائمة إغلاق

التحول الجنسى بين المرض والهوس واضطراب الهويه الجنسيه بين رأى الطب ورأى أهل الدين والشرع وهل هو ضروره بيولوجيه ام مسخ للانسان؟

 

بقلم /إيمان الشربيني

في العام 2013، خرجت الأميركية فالون فوكس لتعلن في وسائل الإعلام أنها امرأة متحولة جنسيًا، حيث إنها وُلدت ذكرًا، ولكنها منذ طفولتها كانت تشعر بأنها “امرأة محبوسة في جسد رجل” لتجري عمليات للتحول الجنسي[1]. أثار هذا الإعلان جدلًا كبيرًا بين أعضاء لجنة كاليفورنيا الرياضية، حيث كانت فوكس تشارك في دوري النساء للفنون القتالية المختلطة MMA، ولم يعرف أحد أنها كانت رجلًا إلا قبل سنوات قليلة، تصاعد النقاش حول مكان مشاركة فوكس، في دوري الرجال أم دوري النساء؟

في نهاية المطاف، سمحت اللجنة باستكمال فوكس في دوري النساء رغم الجدل الكبير حول اللامساواة المتوقعة في منافستها مع خصومها، خصوصًا مع الفرق الفسيولوجي الواضح بين الرجال والنساء في كثافة العظام وحجم العضلات وغير ذلك. لكن هذا الوضع لم يستمر كثيرًا، فبعد أقل عام من إعلانها، واجهت فوكس في مباراة امرأة تدعى تاميكا برينتس. وبعد أقل من دقيقتين فقط من المباراة: كانت برينتس تُنقل في سيارة إسعاف إلى المستشفى وهي تعاني من كسر في الجمجمة وارتجاج في المخ، احتاجت على إثرها إلى سبع تدخلات جراحيه. وعقب إفاقتها، صرحت برينتس: “لم أشعر بهذا المقدار من القهر في حياتي. لقد واجهت الكثير من النساء، لكني لم أشعر بالقوة التي واجهتها في تلك الليلة .. لا أعلم إن كان هذا بسبب أن فوكس وُلدت كرجل أم لا، لكن ما أعلمه هو أني رغم كوني امرأة قوية بشكل كبير في مجالي، إلا أني لم أشعر بهذا القدر من الهزيمة في حياتي.

ومن هنا فإن التحول الجنسى يعد مرضى عضوى ونفسى نتيجة خلل هرمونى حيث يولد الطفل ع هيئه وشكل ظاهري يختلف مع حقيقته داخليا مايؤثر عليه جسديا ونفسيا كأن يولد ويعيش كافتاة ولكن عند سن المراهقه تظهر اعضاء ذكوريه. ف امام الناس يحاول أن يعيش كا انثى ولكن الحقيقه التى فرضتها هرموناته انه رجل ومن هنا تبدأ المعانه نفسيا ومجتمعيا وهناك أنواع كثيره للخلل الهرمونى كحالات الخنثى التى لا تملك اعضاء او تملك الاثنين معا وهنا لابد من تدخل أهل الأختصاص الأطباء لتحديد ما اذا كان العلاج هرمونى أم جراحى

ويتم إجراء التقييم الطبي قبل العلاج على يد طبيب ذي خبرة وكفاءة في رعاية المتحولين جنسيًا قبل العلاج الهرموني والجراحي لاضطراب الهوية الجنسية. يمكن لذلك أن يساعد في استبعاد أو معالجة الحالات المرضية التي قد تؤثر على هذه العلاجات. قد يشمل التقييم ما يلي:

التاريخ الطبي الشخصي والعائلي

الفحص البدني

الفحوصات المختبرية

تقييم الحاجة إلى إجراء الفحوصات المناسبة للعمر والجنس

التعرف على حالات استخدام التبغ وتعاطي المخدرات وإدمان الكحوليات ومعالجتها

الفحص للكشف عن فيروس نقص المناعة البشري وغيره من الأمراض المنقولة جنسيًا وعلاجها إذا لزم الأمر

تقييم رغبة الحفاظ على الخصوبة والإحالة عند الحاجة لحفظ الحيوانات المنوية أو البويضات أو الجنين أو أنسجة المبيض بالتبريد

وثائق عن تاريخ أساليب العلاج المحتمل ضررها، مثل استخدام علاج هرموني دون وصفة طبية أو حقن السليكون المقوَّى الصناعي أو الجراحات الذاتية

وهناك ميثاق للعلاج السلوكى متزامنا مع العلاج الطبى

قد يشمل العلاج استشارات للأفراد والأزواج والأسر والجماعات للمساعدة في تحقيق ما يلي:

استكشاف الهوية الجنسية والتآلف معها

تقبل الذات

معالجة الآثار العقلية والعاطفية للضغوط الناتجة عن التعرض للتفرقة والتمييز بسبب الهوية الجنسية (توتر الأقليات)

تكوين شبكة دعم

طوِّر خطة لمعالجة المشاكل الاجتماعية، والقانونية المتعلقة بتحولك وأعلن نفسك إلى أحبائك، وأصدقائك، وزملائك، وغيرهم من المقرَّبين منك

عبِّر عن هويتك الجنسية بكل أريحية

استكشف الحياة الجنسية الصحية في سياق التحوُّل الجنسي

اتخذ قرارات بشأن خيارات العلاج الطبي المتاحة لك

اعمل على زيادة رفاهك ونوعية حياتك

حكم التحول الجنسي، الشخص المصاب باضطرابات جنسية، يعرف عند الفقهاء بأنه «مَنْ لَهُ آلَتَا الرِّجَال وَالنِّسَاءِ، أَوْ مَنْ لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ مِنْهُمَا أَصْلًا، وَلَهُ ثُقْبٌ يَخْرُجُ مِنْهُ الْبَوْل»، كما ورد في الموسوعة الفقهية، الخنثى نوعان، الأول مشكل: لم تتبين فيه علامات الذكورة أو الأنوثة عند البلوغ، والثاني: الخنثى غير المشكل، وهو من كان الغالب عليه علامات الذكورة.

حكم التحول الجنسي

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية المصرية السابق، إنه واجب على الشخص المخنث العمل على الخروج من الحيرة، والطب عليه المسئولية الأكبر في تحديد نوع الخنثى، فالبلوغ إحدى علامات تحديد نوع الجنس للشخص المُخنث.

وأضاف «جمعة»، أنه في حالة التساوي بين صفات الذكورة والأنوثة للخنثى بعد البلوغ تصبح العملية الجراحية واجبة، ولا يجوز شرعا تحول الإنسان من ذكر الى أنثى أو العكس، وإن كانت علامات الأنوثة غالبة يمكن ان يتحول لأنثى بمساعدة الطبيب، وكذلك الذكر.

حكم ونظرة المجتمع

مازال هناك فى المجتمع من يخلط بين التحول الجنسى المرضى والواجب وذو ضروره بيولوجيه وبين التحول الجنس للرفاهيه والمسخ مايجعل هناك أثار نفسيه واجتماعيه على هؤلاء المرضى من حالة النفور المجتمعى والرفض الذى لايفرق بين الحالتين وبين ان من حق الانسان ان يعيش كما خلقه ربه ويكفى أن معظم الاراء العلميه تقر بان الغالبيه من هؤلاء الشباب والفتيه لن ينجبون مستقبلا من واقع الابحاث والدراسات وعليه نرى ان الافراد ومؤسسات الدوله يقفون حائلا ضد رحمة الله بهؤلاء الفئه الذين هم ماثلون لقضاء الله وهو من أراد لهم يصححوا مسار حياتهم ويحيوا حياه سويه مكرمه ولله فى خلقه أيات ولله فى خلقه شئون فعلى من نعترض المخلوق ام الخالق واللعياذ باالله يجب أن يدعم المجتمع هذه الحالات المرضيه حتى تحيا حياة سويه ولايكون يكون هناك اضطراب الهويه الجنسيه ونعطى العيش لخبازه اى التدخل للعلم والطب ومن ثم الدين وفى النهايه إرحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء

بقلم ا. د ايمان الشربينى

أجبروا الخواطر تجبروا.