القائمة إغلاق

تطورات الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن بخصوص أزمة سد النهضة

كتب: محمد سعد

عقد اليوم الإثنين الموافق 29 يونيو مجلس الأمن جلسة مفتوحة برئاسة دولة فرنسا رئيس الأمم المتحدة حالياً على الفيديو كونفرانس وذلك بناءاً على رغبة من جمهورية مصر العربية لعرض أزمة سد النهضة ومحاولة إيجاد حل سريع لها نظراً لفشل المفاوضات وقد عقد الإجتماع بحضور العديد من الدول مثل الصين وأندونيسيا وفيتنام وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وجنوب إفريقيا ومصر والسودان وأثيوبيا وبعض الدول الأخرى.
والجدير بالذكر أن السيدة روز ماري ديكارلو وكيل سكرتير عام الأمم المتحدة للشئون السياسية والعديد من الدول الحاضرة للجلسة قد أشادوا بالمجهودات الكبيرة في التفاوض بين الدول الثلاث وأن 90% من المشاكل الفنية قد تم حلها والوصول لإتفاق فيها بالفعل وأشادوا بدور دولة السودان في إعادة الحوار مرة أخرى في جلسة 14 يونيو 2020 وقد أقروا بوجوب إلتزام الدول الثلاثة على إتباع إتفاق إعلان المبادئ 2015 وأيضاً الإتفاق الذي تم في أخر جلسة مصغرة للإتحاد الإفريقي برئاسة دولة جنوب إفريقيا.

صرح مندوب دولة الصين بأن من الضرورى متابعة الدول الثلاثة للتفاوض على الخلافات في أمر سد النهضة والوصول بصبر وتأنى لحلول ترضي كل الأطراف بدون الإسائة لطرف آخر وأن دولة الصين على أتم الإستعداد بالمشاركة في هذه المفاوضات.
ومن جهة أخرى فقد دعمت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا موقف مصر في مجلس الأمن وخاصة بعد طلب دولتي أندونيسيا وتونس تدخل أكبر من مجلس الأمن في هذا الأمر لأنه ليس بالهين ويعرض حياه الملايين للخطر في دولتي مصر والسودان والجدير بالذكر فقد كانت كلمت السيد سامح شكري وزير الخارجية المصرية قاطعة وواضحة لكل الرؤى وتوصل رسالة واضحة للجميع بأهمية الأمر وأن مصر لن تسمح بالمساس بأمنها المائي بأي شكل وإن عدم تدخل مجلس الأمن قد يسبب مواقف عدائية بالمنطقة.

وفي نهاية الجلسة فقد إتهم مندوب دولة أثيوبيا مصر بأنها سبب المشاكل وأنها تتخذ الموقف الأحادي منذ أوقات سابقة وقد أثار ذلك الموقف حيث أن السيد وزير الخارجية المصري قد رفض هذا الأسلوب تماماً وهذه الإتهامات وخاصة أن مصر لم تتهم أي دولة بأي شئ من قبل وذلك يعد تدخلاً غير مقبولاً من أثيوبيا.
وأفاد مجلس الأمن أنه سيستمع من السيد شكرى بكل تفاصيل القضيه للإلمام بها غدا ًومحاولة البت في الأمر.