القائمة إغلاق

الفساد في زمن الاصلاح الاداري

كتب/السيد شحاتة

 

 

منذ بداية عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي منقذ مصر وقائد نهضتها وقد أخذ علي عاتقه مهمة من المهام الثقيلة والمتأصلة في المجتع المصري وهي القضاء علي الفساد وإصلاح منظومة الجهاز الاداري للدوله

 

وقد اصدر سيادته تعليماته لجميع الأجهزة الرقابيه بالدوله بالضرب بيد من حديد علي كل من تسول نفسه إفساد المنظومة بما فيها التربح من وراء المال العام

 

 وقامت الرقابة الاداريه بضبط العديد من القضايا وتقديمها للمحاكمة 

 

 

فالفساد الاداري أشد من الدعارة فاذا كانت الدعارة مثلا تفسد أخلاق مواطن فالفساد يفسد اخلاق دوله فالفساد أسوأ مرض لأي دوله بل يجعل الإقتصاد يعمل بنحو غير فعال مسببا إنتشار الجريمة وزيادة الأسعار 

 

 

إن الطبقه الفاسدة في المجتمع علي إختلاف طوائفه يشتركون جميعا تدريجيا في تكوين تنظيم سري لهم فحينما يحاول مواطن أو رجل اعمال مثلا يعاني من الفساد الإستعانه بالقانون لمعاقبة المسؤولين الفاسدين فانه قد لاينجح بل قد يتعرض الي الملاحقة القانونيه من قبلهم وبالتالي تصبح في مثل هذه الظروف مكافحة الجريمة وتطوير الإقتصاد عديمة الجدوي مالم يقضي علي الفساد بالكامل

 

 

وتحضرني مقوله رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والادارة فيما معناه ان 30%من اختيار القيادات فاسد ؟

 

وهنا يثور تساؤل من المسؤول عن اختيارهم ؟

 

فلابد من اصلاح الهيكل التنظيمي للادارة والتي تعتبر من أولويات أي عمليه إصلاح إداري ومع وجود علاقة مباشرة بين الفساد وغياب المسؤوليه فلابد من تفعيل مبدأ المساءلة من خلال خضوع الجميع لحكم القانون ومساءلتهم عن أفعالهم وقياس مستوي الآداء لبيان أوجه الانحراف

 

 

 وعليه يجب إعمال مبدأ الثواب والعقاب لكي تكون هناك صورة واضحة للجميع بأن من ينحرف يعاقب علي إنحرافه ومن يستقيم يكافئ علي ذلك 

 

 

كان الله في عونك ايها الرئيس فقد رزقت وهذا قدرك بتركة ثقيله تخلفت من سنوات عديدة ولكننا علي يقين بانك قادر علي النهوض بمصر للمستقبل الجميل

 

 وبالفعل تمت العديد من الخطوات التي تمت علي أيديكم لاينكرها الا جاحد محاربة فساد ومحاربه ارهاب وتامين أمن مصر القومي والدفاع عنه واعادة بنية تحتيه كانت متهالكة وقرارات إقتصادية فعاله ومنتجة لاثارها

 

 

 فسر علي بركة الله وامامكم 100مليون مصري جندي علي استعداد لبذل الدماء والجهد في سبيل مصر حفظكم الله سيادة الرئيس وسدد خطاكم