القائمة إغلاق

التوكتوك وإفساد المجتمع

 

كتب/السيد شحاتة

التوكتوك تلك الآلة اللعينة التي دخلت بلادنا في غفلة من الزمن بل وبموجب مصالح ماليه بحتة لمن أدخلوها وأفسدت علينا حياتنا

أصبح هذا الفيروس ظاهرة تستحق الدراسة تؤرق المجتمع وتفسد أخلاقه بل تفسدد خطط الدوله في التصدي لأزمة المرور

ربما يخرج علينا من يقول أنها وسيلة لكسب الرزق وخصوصا لمن ضاقت عليهم سبل الحياة وإنضموا لطابور العاطلين

وربما يخرج علينا من يقول أنها إحدي الوسائل لسد عجز الدوله عن توفير وسائل نقل للقري والعزب والنجوع

ولكن كل هذا لايمكن أن يغض الطرف عن المشاكل التي يمكن أن تحدث من خلاله أو أن يتم إستغلالها في إرتكاب الجرائم

وقد طالعتنا الصحف يوميا بعشرات الجرائم مستخدمه فيها تلك الآله الحديدية فضلا علي انه لو تم تفتيش اي مركبه منهم ولو عشوائيا لا تكاد ان تخلوا من الاسلحة البيضاء والسنج

أصبح التوكتوك وسيلة من وسائل الازعاج للمواطنين سواء المرضي أو من يبحث عن الهدوء او من يريد

المذاكرة او إنهاء اعماله بعيدا عن الضوضاء من خلال السماعات التي يقومون بتركيبها بها فضلا عن قلة الذوق العام فيما يسمعون

هذ التوكتوك وجد فيه تجار السموم بيئة خصبة لإرتكاب جرائمهم والترويج لبضاعتهم المسمومة

أصبح وللاسف غالبية سائقيه من الأطفال والاحداث وهي جريمة أخري تضاف الي سجله وعليه ينشأ لدينا جيل جاهل ضعيف عليل البنية منعدم الثقافة

بل قد يصل بنا الحال الي خطف هؤلاء الاطفال والإتجار بهم من قبل عصابات تجارة الاعضاء

استخدم التوكتوك ومازل في جرائم النشل والسرقة وترويع الآمنين

بل الاخطر أيضا انه اصبح وسيلة سهله للبعض فقد ترك الكثيرون من ارباب الحرف ومتقنيها من العمل فيها فأصبح العامل او الصنايعي يتمرد علي مهنته وبالتالي أدي ذلك إلي فقدان تلك المهن وإنقراضها

بل ظهر معها علي السطح أيضا ظاهرة سيئة أخري وهي الدراجات النارية بشكل مخيف وقيادتها بطريقة مرعبه تسفر يوميا عن حصد لحوادثها أرواح الكثيرين

نحن لانطالب بإلغاء تلك الآلة اللعينة ولكن تقنين وضعها وترخيصها والتفتيش المستمر لها بحزم وشدة

بل يجب أن يتم تحليل المخدرات لسائقيها مثل سائقي النقل والكشف عن وجود سوابق جنائية لصاحبها وسائقها

وتحديد مسارات خاصة بالسير بدلا من وجودها المستمر علي الطرق السريعه سواء بين المحافظات وبعضها أو داخل القاهرة الكبري والمدن

غير ذلك سنجني الكثير من الحوادث والاصابات المميتة بل والضحايا بل نجدة علي الدائري مثلا أو الصحراوي يسابق العربيات في سرعتها وليس به وسائل وعومل الأمان وغير مطابق للمواصفات

فضلا عن كل هذا فقد وجد فيه المجرمون آداة جيدة وآمنه لارتكاب جرائمهم لعدم وجود ملاحقات أمنيه لهم ولعدم وجود لوحات معدنيه يمكن الاستدلال بها علي صاحبها

لابد من الدوله وقفة حازمة ولابد من وضع تشريع يحدد عملها مع توحيد الإجراءات المتخذة بشأنها بحيث تكون هناك جهة أمنيه وهي ادارات المرور تختص بذلك

ولايترك الأمر لكل محافظة ترخيص أو عدم الترخيص وتحصيل الغرامات والتي تختلف حسب قرار كل محافظ

مطلوب تقنين الوضع والي حين ذلك مطلوب الرقابه والتفتيش من وزارة الداخليه للحد من انتشارها واستخداماتها الغير مشروعة