القائمة إغلاق

ولا تذر وازرة وزر أخرى….محمد ونيره حزن ووجع أم المال

ولا تذر وازرة وزر أخرى….محمد ونيره حزن ووجع أم المال

مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا،﴿٣٢ المائدة﴾

﴿حديث البراء مرفوعًا: “لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق”،)

وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ﴿٩٢ النساء﴾

ليس هناك من مبرر للقتل ومن قتل يقتل إلا أن يعفو الولى او يقبل الديه…دية القتل العمد في القرآن قال تعالى: «وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللهِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا» [النساء: 92].

ولكن كيف تقدر الديه؟ تكون دية القتل العمد حال تنازل أولياء الدم جميعِهم أو بعضهم ولو واحدًا منهم عن القِصاص، فيما عليه الفتوى في مصر سبعة وأربعون كيلوجرامًا من الفضة وستمائة جرام من الفضة بقيمتها يوم ثبوت الحق رضاءً أو قضاءً، ويمكن لأولياء الدم العفو عن القصاص والدية، وإن عفا بعضهم عن القصاص فلا قصاص وإن رفض الباقون العفو.

وتوزع الدية على أولياء الدم على حسب أنصبائهم في الميراث الشرعي في القتيل، وإن عفا أحدهم عن نصيبه في الدية فلا يسقط حق الباقين في نصيبهم منها بحسب سهمه الشرعي في الميراث.
اذا ف الديه ليست تجارة وليست تعجيز لأن إما نيتك العفو لوجه الله او بالضوابط الشرعيه.. أو القصاص أما غير ذلك.. فيكن تجاره
الله يرحم نيره ويظهر حق محمد… ولكن من واقع الأحداث أننا أمام قضيه مجتمعيه بالدرجه الأولى وتمس دور الأسره.. وهناك اسباب ادت الى ماوصل اليه القاتل ابتداء من أخذه سلمه مرور بالتنمر عليه انتهائا بانتهاك حرماته ختاما التنمر على أسرة القاتل لضيق حالهم وانهم شرفاء… برغم أن هذا لم يحدث مع ابن عمرو اديب و ابن وزيرة الهجرة لا يصح.. فلا تزر وازرة وزر أخرى…

أما بالنسبه لقيمة الديه فى الوقت الحالى فهى 582,500 أى مايعادل نصف مليون بالضوابط الشرعيه والله يرحم إلقتيله والقاتل.. انتظرونا فى مقال دور الأسره و رجوله أم ذكوره
بقلم د. ايمان الشربينى