القائمة إغلاق

همسات فى اذن مسلم

بقلم /علاء الدين رشاد
فى فترة الملك ظهر الاخوان كحمل وديع وكان ظهورهم امام عامة الناس انهم دعاة دين وكانوا بتقربون للناس من خلال تقديم المعونات والخدمات لهم وشعبنا متدين بالفطرة ولكنه جاهل بدينه صدقهم ووثق فى أعمالهم ثم تحولو للاعبين سياسة ورغبة فى انتزاع السلطة فاشتد عودهم فى غياب من الدولة وقتها فكان مسلسل الاغتيالات.

وفى فترة السبعينيات خرج من تحت عباءة الاخوان بالاسكندرية مجموعة مسالمة اسمها (السلفيين) هم أصل السلفية المتعاونة مع الدولة لانهم (شافوا ) ان الاخوان على خطأ (ومش ) من المفروض يلعبوا سياسة وانهم دمويين والمجموعة دى كان شعارهم (الخروج على الحاكم حرام شرعا) عكس مايقوله الاخوان وكان كل دور اعضاءها حفظ قرآن تربية لحية تقصير قفطان ارتداء شبشب وملهاش فى (حاجة ) حتى بعض الاجهزة الامنية كانو يطلقون عليهم (الناس الطيبين ) مفيش منهم خطر.

ثم خرج من عباءة تلك الجماعة السلفية الجماعة الاسلامية التى تولت فيما بعد اغتيال الرئيس السادات اوائل الثمانينيات بعد مااخرجهم من السجون ، ثم ظهور مايسمى (السلفية الجهادية) والتى سافر افرادها الى افغانستان للجهاد وعاد الكثير منهم بفكر دموى معادى للمجتمعات والتى تطورت بعد ذلك الى السلفية التكفيرية التى كفرت الاسرة الزوجة والولد والبنت والاب والام والجار وبالتالى تكفير المجتمع ككل ، ثم جماعة (التكفير والهجرة ) والتى كانت تقوم بعمليات معادية للدولة وضد الشرطة ثم جماعة (الامر بالمعروف والنهى عن المنكر) كانوا يتحرشون بالنساء اللواتى كن يرتدين البنطلونات بسكب الكلور لاتلاف ملابسهن …. وهؤلاء الصبية اجبروا اسرهم على ارتداء النقاب واطلاق اللحية ثم جاءت جماعة ( التحقق والتبين ) والجماعة دى لاتصلى سوى خلف من تعرفة يعنى لو دخل احدهم مسجد ولم يجد شخص له لحية يؤم الناس يرفض الصلاة معهم ويصلى منفردا ولا يلقى السلام الا على من يطلق لحيته ويبحث عن شيخ معين ليصلى خلفه ، ومع التطور المزهل لتلك الجماعات خرجت جماعة اسمها (سلفى كوستا ) والمجموعة دى تم مهاجمتها من قبل السلفيين لان فكرهم مختلفة عن الفكر السلفى تتعامل مع المجتمع ومع المسحيين دون تزمت لكن ملهاش وجود وكل جماعة رئيسية كان لها مسجد لاتصلى فى مساجد الجماعة الاخرى لانهم مختلفون فى كل شئ حتى فى تنفيذ العقيدة وعلاقاتهم مع الله …..الاخوان لهم مساجدهم الجماعات الاسلامية لها مساجدهم السلفيين لهم مساجدهم واللافت للنظر ان التكفيريون لا كانوا بيصلوا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء كانوا مكفرين الكل فاصبح الدين مرجيحة فى يد هؤلاء فتوهو المجتمع وتاه المجتمع معهم بأفكارهم وكان لغياب الازهر اثره البالغ حيث اعطى الفرصة لهم للنيل من المجتمع وما نشاهده فى سيناء هو من افعال التكفيريون والجهاديين تصرف عليهم دول كبيرة امريكا انجلترا تركيا اسرائيل قرية قطر اللى شوفنا منهم القاعدة وطالبان واخير داعش كل هؤلاء صناعة تلك الدول

والسؤال يطرح نفسه عند البعض لماذا يتخوف المجتمع ويضطهد اللحية والنقاب ؟
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
فى المجمل ..مجتنعنا متدين ولايعارض الحجاب او الالتزام وليس له عداوة شخصية مع النقاب حتى العلمانيون ينظرون له على انه حرية شخصية والمسلمين الأسوياء الغير متزمتين ومتغالين فى الدين يرون انه فضل والحجاب هو اللى قال عليه ربنا فى القرآن وليس النقاب وهذا هو راى علماء الدين الوسطى ، وللاسف قامت تلك الجماعات بتلويث الحجاب. والنقاب واللحية وتلك الجماعات سواء طيب او خبيث يستخدمون بطاقة واحدة تدل على انه مسلم وهى (اللحية والنقاب) تاه الصالح الباحث عن رضاء الرب مع هؤلاء الطالحين الخونة .. واصبح كل من يربى دقنه مدان وشبهه وكذلك النقاب وجميعهم اصبحوا غير صالحين ودمويين من وجهة نظر المجتمع والدولة لان المجتمع وجد الدواعش والارهابيين ونساءهم يرتدون نفس الرداء ومن قبلهم طالبان والقاعدة ، فأصبح المجتمع عاجز عن التفرقة بين (الطيب والخبيث منهم ) وده في ظلم كبير للصالحين منهم الساعين للزهد والعبادة ،…… ولكن هناك قاعدة شرعية تقول درء المفاسد مقدم على جلب المصالح او المنافع …. وهناك قاعدة أمنية اذا تسبب فعل ما فى تكدير السلم العام للبلاد او تعريضها للهلاك والخطورة وجب على الدولة التصدى له بقوة … وهناك فتوى قالها احد شيوخ السلفية ايام الثورة عند سؤال احد السائلين هل يجوز حلق اللحية لانه يتعرض للاذى الرد اذا كانت تعرضك للخطور والهلاك فيجوز رغم انها سنة عن الرسول عليه الصلاة والسلام .. 
ومافعلته الجماعات التكفيرية من قتل وحرق وهم يرتدون النقاب ويطلقون اللحية كفيل بجعل المجتمع والاجهزة الامنية تنفر وتكفر بكل من يرتدى هذا الرداء و تتخوف (وتنفخ فى الزبادى ) زى المثل مابيقول فيقع الظلم على البعض دوون قصد او بقصد اذا كان هناك مكيدة)

هناك علماء اكفاء خرجوا من الازهر لكن ايدولجياتهم سبقتهم وتغلبت عليهم فشرحوا الدين بطريقة عصبية فيها ايماءات تحريضية على الدولة فخلطوا مابين الدين والسياسة ومصالحهم الايديولوجية وتحقيق اغراضهم
،ولذلك الدولة اخذت قرار ومن حقها اتخاذه لانها شعرت بالخطر ومن حقها تدافع عن نفسها وأوجبت ان من يعتلى المنبر لابد وان يكون معروف ومعروف الخطاب الذى سيلقيه على الناس وده معمول به فى السعودية ذاتها بلد الوهابيون والسلفيون

فى المجمل شيوخ الفتنة او علماء الفتنة هم وحدهم الذين كانوا ومازالوا يطعنون الاسلام فى مقتل دوون غيرهم بتمويلات لبرامجهم … والدليل اننا لانشاهد ( قس ) يطلع عبر الفضائيات (يهين نفسه ودينه ) ويقول احكام ويناقد فى دينه غير بعض هؤلاء المرتزقة من شيوخ الفتنة االمنتسبين للاسلام والاسلام منهم براء .. فعدم ظهور هؤلاء على الفضائيات كان واجب وطنى ودينى وتأخر قراره كثيرا وعدم اعتلاءهم المنابر ايضا تأخر كثير .. فلا … تلوموا الدولة

لابد وان نستمع لخطيب دينى يشرح الدين الاسلامى وسماحته ولا يحرض المسلمين على المسحيين ولا يحرض النشأ على الدولة .. كل اللى احنا فيه ده بسبب بعد مجتمع بأكملة عن الدين ولم يكلف نفسه فهم الدين الصحيح وتركه لاصحاب الأيديولوجيات والاحقاد ، ولذلك تم تضليلهم من قبل اصحاب تلك الأيديولوجيات بسهولة الذين يرتدون العباءات الدينية فأقنعوا المجتمع باسم الدين لانهم وجدوه مجتمع مهلهل جاهل بتعاليم الاسلام الحنيف الصحيح

كن مسلما موحدا بالله فقط
كن مسلما لنفسك موحدا بالله. عامل ربنا احفظ قرآنك تعلم لكن لاتستمع لصاحب أيديولوجية مغلفة برداء دينى او عرقى فهؤلاء حقراء حقراء ، يتفنانون فى ايذاء مجتمعاتهم واوطانهم والا لماذا لايسلطون اسلحتهم فى وجه اليهود ومن وا لاهم هم يسلطلون اسلحتهم على المسلمين والمسحيين

والرسول عليه الصلاة والسلام اصابه مااصابه من اهل وطنه وكانوا كفارا يعبدون الاوثان وعندما رجع امنهم كلهم ولم يحرقهم ولم يقتلهم فدخلوا الاسلام عن طيب خاطر مقتنعين محبين ، لذلك لم ينتشر الاسلام بحد السيف كما يشيع الاقذار انتشر برحمة ومغفرة وصفاء نوايا وسماحة والله سبحانه وتعالى قال 
… بسم الله الرحمن الرحيم 
فَبِمَا رَحْمَةٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ

لو كان الرسول عليه الصلاة والسلام استخدم الغلظة والسيف فى دعوته ماكان الاسلام